التنوع الحيوي للهدبيات البحرية حرة المعيشة من منطقة المد والجزر في الخليج العربي في سواحل السعودية ، دراسات بيئية وتركيبية وتصنيفية.

2012-11-26 20:29:06
  • الموضوع :

    Biodiversity of Free-Living marine Ciliates from Intertidal Zone of the Arabian Gulf, Saudi Coast, Ecological, Structural and Systematic Studies.

    الباحث: صالح بن عبد العزيز محمد الفراج
    المشرف: أ. د. خالد بن عبد الله سليمان الرشيد
    برنامج الدكتوراه في العلوم (تخصص علم الحيوان) في قسم علم الحيوان –  كلية العلوم
    جامعة الملك سعود  1427 هـ / 2006م

    الملخــص:
    تمت دراسة التنوع الحيوي للأوليات الهدبية حرة المعيشة في الفراغات بين الرملية القاعية في سواحل المملكة العربية السعودية من الخليج العربي من خلال جمع العينات الرملية الساحلية من خمسة مواقع (سنابس ، الرامس ، المرجان ، القطيف ، العزيزية) وذلك لدراسة الهدبيات الموجودة فيها. وتم عزل ووصف 78 نوعا ً من الهدبيات بين الرملية المتحصل عليها ودرست خصائصها المورفولوجية حيث تبين أنها تنتمي إلى 27 عائلة تقع في تسع رتب من رتب شعبة الهدبيات.
    تمت دراسة أهم العوامل البيئية المؤثرة في كثافة وتوزيع تلك الهدبيات في رمال تلك المناطق البحرية. فقد تراوحت درجة حرارة الماء بين الرملي ما بين 37°م في الصيف و18°م في الشتاء، بينما تراوح الأس الهيدروجيني بين 7,2 – 8,7 ، كما تراوحت نسبة الملوحة ما بين 28 – 84% ، أما نسبة الماء بين الرملي فتراوحت ما بين 17.8 – 39,4% ، ونسبة المادة العضوية بين 0,68 – 6,88% . وبالنسبة لمتوسط أحجام حبيبات الرمل فقد تراوحت ما بين 240 - 1000 mµ ، وتراوحت نسبة الفتات ما بين 0,1 – 2,7% وبدرجات فرز رملي بين 1,2- 2,1.
    ومن ناحية أخرى فقد أظهرت الدراسة أن اعداد الهدبيات قد ترواحت ما بين 213- 2959 فردا ً في سم 3 من الرمال بين الرملية السطحية. وسجلت منطقة القطيف أعلى متوسط لأعداد الأفراد. أما بالنسبة لعدد أفراد كل نوع في مواقع الدراسة  الخمس فقد سجل نوع Strombidium megenucleatus أعلى معدل حيث وصل إلى 907 خلية في سم 3 وذلك في موقع القطيف أيضا ً. وعلى الجانب الآخر فقد سجلت الدراسة 29 نوعا ً كانت تظهر دائما في جميع المواقع وخلال فترة الدراسة وتمثل تواجدا ً مستمرا ً طوال العام.
    وبناءً على مؤشر التشابه تبين أن أعلى نسبة تشابه بين المواقع المختلفة من ناحية تواجد الهدبيات هي بين سنابس والرمس ، بينما كانت أقل نسبة تشابه بين سنابس والمرجان. كما أظهرت الدراسة أن التفاوت في تواجد نسبة المادة العضوية في التربة قد أثر على عدد الأفراد وعلى عدد الأنواع ،كما وجد أن نسبة الماء بين الرملي أدى إلى تفاوت كبير في عدد الأفراد أيضا ً. من ناحية أخرى وجد أن هناك علاقات طردية وأخرى عكسية تربط ما بين العوامل البيئية المختلفة مثل درجة الحرارة والمادة العضوية والأس الهيدروجيني واختلاف الشهور ونسبة الملوحة ونسبة الماء البيني ودرجة الفرز وأحجام حبيبات الرمل ونسبة الفتات والطمي ، مما يدل على أن هذه العوامل البيئية قد يؤثر بعضها على بعض وبالتالي تؤثر بمجمل تركيبها وتعقيدها على التنوع الحيوي إيجابا ً أو سلبا ً في البيئات الطبيعية.

  • التعليقات

    اضف تعليق